الأخبار

نظمت كلية العلوم الإنسانية يوم الأربعاء 20 صفر 1437هـ لقاء لأعضاء لجنة التطوير والجودة بالكلية، حيث قام عميد الكلية الدكتور / يحيى بن عبد الله الشريف ووكيل الكلية للتطوير الأكاديمي والجودة الدكتور / مفلح بن زابن القحطاني بتكريم أعضاء لجنة الجودة بالكلية للعام الجامعي 1435/1436هـ، وشكرهم عميد الكلية على جهودهم آملًا أن تستمر الجهود لتصل الكلية إلى اعتماد برامجها الأكاديمية . كما نظمت الكلية في اليوم نفسه ورشة عمل لأعضاء هيئة التدريس حول "إعداد تقرير المقرر" للأساتذة الذين تم تعيينهم أو التعاقد معهم لهذا العام وكذلك الأساتذة الذين لم يحضروا مثل هذه الورشة من قبل، وقد قدم الورشة الأستاذ المشارك بقسم الجغرافيا بالكلية الدكتور / عادل معتمد عبدالحميد، وفي ختام الورشة التي حضرها 16 من أعضاء هيئة التدريس بالكلية كرّم عميد الكلية الدكتور / يحيى الشريف مقدم الورشة كما قام بتسليم الحضور شهادات حضور الورشة .
قدمت كلية العلوم الإنسانية ممثلة بقسم اللغة العربية والنشاط الطلابي بجامعة الملك خالد برنامج احتفال باليوم العالمي للغة العربية وذلك بمناسبة تخصيص الأمم المتحدة ليوم الثامن عشر من ديسمبر من كل عام يوما عالمياً للغة العربية وقد اشتمل الاحتفال على تقديم ريبورتاج للغة العربية وكلمات لمسئولي الكلية وقسم اللغة العربية إضافة إلى تنظيم  حوار علمي قدمه نخبة من أساتذة القسم ثم مسابقة ثقافية وتحدث عميد كلية العلوم الإنسانية الدكتور يحيى عبدا لله الشريف عن أهمية هذا اليوم باعتبار اللغة من أهم الظواهر الإنسانية التي يجب التعاطي معها ودراستها والبحث في أعماقها وقال رئيس قسم اللغة العربية في الجامعة الدكتور عبدالرحمن  المحسني  إن اللغة العربية تحوي خصائص تفردت بها عن غيرها من اللغات . 
نظمت لجنة إبداع بقسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الملك خالد أمس الأول, أصبوحة (هذه تجربتي) شارك فيها عدد من أعضاء هيئة التدريس. وأدار الأصبوحة عضو هيئة التدريس بقسم اللغة العربية الدكتور أحمد التيهاني، بدأها بكلمة رحب فيها بالمشاركين والضيوف، مقدماً نبذة مختصرة عن المتحدثين، وأشار إلى أهمية هذه الأصبوحة التي تعد انطلاقة للجنة في عهدها الجديد. وشارك في إحيائها عدداً من أعضاء هيئة التدريس الشعراء، كالدكتور إبراهيم أبو طالب، والدكتور صديق الربح، والدكتور طاهر الجلوب، والدكتور عبدالرحمن المحسني، والدكتور مطلق شايع، بالإضافة إلى الروائي الدكتور عيسى عسيري، مقدمين لمحة عن بداياتهم في الكتابة، وتجاربهم وخبراتهم في مجال الشعر والرواية. وكانت البداية مع الدكتور إبراهيم أبو طالب الذي تحدث عن بداية تجربته مع الشعر وكيف اكتشفها، ثم تحدث الدكتور صديق الريح والذي وصف نفسه بشاعر هجاء النساء وهو الوصف الذي كان يطلق عليه أثناء دراسته الجامعية التي شهدة ثورة الشعر لدية وبداية اهتمامه بالشعر الفصيح في كتاباته الشعرية.  بعد ذلك تحدث الدكتور طاهر الجلوب عن الناقد في ذاته وكيف أنه لا يلقي القصيدة دون وجود الناقد الذي بداخله كما تحدث عن هاجس إعادة تشكيل البيت وتوزيعه إلى شطرين متخذا البعد الجمالي في النص والجملة الجمالية التي تحملها القصيدة. ثم تحدث الدكتور عبد الرحمن المحسني حيث بين أنه ضد من يقول بتواضع تجربته لأن كل شاعر يقدم نفسه ويرفض المقارنات بغيره من الشعراء فلكل شاعر أسلوبه وتجربته. واختمت الأصبوحة مع الدكتور مطلق شايع، الذي تحدث عن تأثره في بداياته الأولى بشاعرية كلاً من :الشاعر أحمد بيهان، والشاعر احمد البهكلي.
قدّم د. يحيى بعيطيش قراءة تقويمية في المقررات انطلاقاً من عدّة أسئلة موضوعية تبحث عن موضع مقررات مناهج اللّغة العربية من مسيرة اللسانيات الحديثة بصفة عامة ، والنظريات اللّسانية الحديثة بصفة خاصة، وأسئلة أخرى تبحث عن الأسس العلمية والتربوية المعتمدة في اختيار المقررات، وعن مردودها العلمي والبيداغوجي، والمخرجات المتوقعة لها والتي من شأنها الاستجابة لحاجات التنمية اللّغوية والاجتماعية والثقافية. وقد دعا المتداخلون من أساتذة القسم إلى إجراء مراجعات في المقررات مع إحداث التوازن المطلوب بين المنحى التراثي والحديث، ويندرج في هذا السياق المداخلات التشريحية للأستاذ الدكتور عباس السوسوة، و/ أ.د. محمد أبو ملحة، و/ أ.د. عبد الحميد الحسامي، ,/د. حسونة حسب الرسول، و/د. خالد أبو حكمة الذي أشار إلى وجود ما يشبه القطيعة المعرفية بين خطتي البكالوريوس والماجستير. والتقى أ.د. عبد الكريم العوفي، و/ أ.د. السعيد الشافعي، و/ د. عبد الغني الأدبعي، و/د. فوزي صويلح في الدعوة إلى توظيف المناهج الجديدة لإخراج الدرر من التراث، مع ضرورة الحذر عند التعامل مع المناهج الجديدة، وأشار د. محمود نوافلة في هذا الإطار إلى إحسان معالجة المصطلحات اللّسانية الحديثة حتّى لا تشكّل عبئا وتحدث تشويشاً على الطلاب. ونادى الدكتور محمد الكحلاوي بضرورة وضع الاعتبار للمناهج الحديثة للاستفادة من إسهاماتها في الدرس اللُّغوي بالتركيز على مفاهيم تحليل الخطاب. وقد جاء هذا اللّقاء في إطار السعي المستمر للكلية والقسم لتطوير المناهج لمواكبة التطورات المتسارعة بتخطيطٍ منظّم للعملية التعليمية في ضوء فلسفة تربوية تترجم إلى أهداف واضحة تستند إلى طرائق ووسائل مناسبة وأساليب اختبار هادفة. وخلص اللّقاء العلمي إلى المقترحات التالية: أ/ اقتراح عام: إعادة النظر في مقررات منهاج اللّغة العربية، وذلك بإنشاء لجنة تربوية دائمة، تتعهّد المقررات بالمتابعة والإثراء والتعديل، بالانفتاح على المستجدات في مجال التربية واللّسانيات والطرائق التعليمية الحديثة. ب/ الاقتراحات الخاصة بالمقررات التراثية: 1/ الاقتصار على أساسيات قواعد اللّغة العربية بالمفهوم العام للنحو الذي يدمج الدّراسة الصوتية بالدّراسة التركيبية النحوية، بحيث يصبح لدينا مقرّرين: نحو(1) يجمع الصرف والنحو، ويعوّض مقرر صرف(2) بمقرّر جديد هو النحو الوظيفي الذي نقترح له كتاب "النحو الوظيفي" لإبراهيم عبد العليم. 3/ تعديل مقررات نحو(2) بحذف بعض مفرداته القديمة وإضافتها إلى نحو(1)، بحيث يصبح المقرّر خاصاً بالأنحاء الحديثة، وهي: النحو البنيوي والنحو التوليدي التحويلي، يضاف إليهما النحو الوظيفي، كما يحتفظ بمفردات النحو العربي في ضوء النظريات اللّسانية الحديثة: أ/ جهود عبد القاهر الجرجاني. ب/ نظرية القرائن النحوية عند تمّام حسّان. ج/ فاعلية المعنى النحوي الدّلالي "حماسة عبد اللّطيف"، يضاف إلى ذلك النحو "البنيوي الوظيفي" للدكتور دك الباب السوري، و"النظرية الخليلية الحديثة" للدكتور أحمد المتوكّل المغربي. ج/ الاقتراحات الخاصة بالمقررات اللّسانية الحديثة: أولًا: يفصل ـ على الأقل ـ بين علم اللّغة وعلم الأصوات، بحيث يشمل كلٌّ منهما المفاتيح الأساسية. ثانيًا: يُعَدَّل مقرر قضايا لسانية، وذلك بحذف نظرية (س)، ونموذج البرنامج الأدنى ونظرية جاكندوف، وتعويضها بالمفاتيح الأساسية للنظرية التوليدية التحويلية: القدرة/ الأداء/ مفهوم القواعد التحويلية/ البنية العميقة/ البنية السطحية/ الجملة الأصلية/ الجملة المشتقة، مفهوم النحوية ومفهوم الإبداعية، ومفهوم الكليات اللّغوية والنحو الكلّي. ثالثًا: ضرورة إدخال مقرر اللّسانيات التطبيقية. رابعًا: ضرورة إدخال مقرّر اللّسانيات التطبيقية. خامسًا: ضرورة إدخال مقرّر تعليمية اللّغات الحيّة.
ضمن البرامج التعليمة في جامعة الملك خالد حضر عدد من منسوبي قسم اللغة العربية وآدابها /  كلية العلوم الإنسانية دورة تعريفية يوم الثلاثاء والأربعاء الموافق: 22-23 /1 / 1437هـ - 10 -11/ 11 / 2015 م  في معامل التعلم الإلكتروني  حول ( تطبيق معايير الجودة في تصميم وبناء المقررات الإلكترونية )، بالتعاون مع عمادة التعلم الإلكتروني وبالشراكة مع منظمة ( Quality Matters )، التي قدمها الأستاذ عبدالله زبين وإذ استهدفت رفع مستوى المعرفة والتواصل الإلكتروني لدى أعضاء هيئة التدريس بشرح معايير تصميم المقررات الإلكترونية ؛ للوصول لرؤية متكاملة حول معايير جودة المحتوى الإلكتروني وإمكانية تطبيقه على المقررات الدراسية ، لمواكبة أساليب التعليم العالمية الحديثة ، الجدير ذكره أن الدورة قدمت فرصة لكسر الحواجز والعوائق التي تواجه المدرسين والمتعلمين على السواء، وضح خلالها المحاضر عبدالله زبيّن أهمية التعلم الالكتروني بوصفه توجهاً عالميا حتمياً يصب في مصلحة المتعلم أولاً ويخدم عضو هيئة التدريس في ايصال رسالته التعليمية بمضمونها الأمثل ، كما عرض الأستاذ عبدالله مقررا حاصلا على جائزة التميز لإفادة أعضاء هيئة التدريس بمحاكاة المقرر الفائز بالنسبة لمقرراتهم، وتناقش مع السادة أعضاء هيئة التدريس بشأن الممارسات المثلى لتطبيقها في مقرراتهم الالكترونية، ثم عرج الأستاذ عبدالله على برامج التعلم الالكتروني وكيفية استخدام أدواتها وآلية تطبيق معايير الجودة في تصميم المقرر الالكتروني، والحاصل من مجمل ما تناولته الدورة يتلخص في كيفية تصميم وبناء مقرر إلكتروني يتميز بالمرونة وقابلية التطوير والتوسع  . وشهد العرض تفاعلا من الحضور وطرحت خلاله العديد من التساؤلات المتنوعة من قبل الأساتذة المتدربين و منحت شهادات حضور للحاضرين في نهاية الدورة .                                                                        
  حلقة نقاش بقسم اللغة العربية حول مناويل البلاغة الجديدة والرواية السعودية ضمن البرنامج العلمي والثقافي لقسم اللغة العربية و آدابها بكلية العلوم الإنسانية في جامعة الملك خالد نظم القسم صباح يوم الأحد 19 محرم 1437هـ حلقة نقاش علمية للدكتور/ محمد الكحلاوي أستاذ النقد المساعد بالقسم، وأدار الحلقة الدكتور/ محمد بن يحي أبو ملحة أستاذ الأدب والنقد المشارك بالقسم، ووكيل عمادة البحث العلمي للتطوير والجودة . وبيّن الدكتور الكحلاوي أن ورقته تطرح إمكانيّة دراسة نماذج من الكتابة الرّوائية السعودية المعاصرة الّتي حقّقت نقلة نوعية، ودشّنت مغامرة في تجريب أشكال حديثة من السّرد،. اتّضحت معالمها منذ فجر تسعينات القرن العشرين، حيث ظهرت معالم مسار جديد بخصوص تشكيل معمار النصّ الرّوائي في مستوى بناء الخطاب السّردي ونسج لغة الحكي وإنشاء عوالم القصّ وشعريّة المتخيّل السردي. ومن ثمّ تشييد ألوان جديدة من رؤى العالم لا ينفصل إدراكها عن ضرورة سبر أغوار جماليّات الشكل الرّوائي وفرادة الخطاب السردي في متوالياته النصيّة. وهو ما ساعد على الارتقاء بالإنتاج السردي السعودي المعاصر إلى مستوى من الانتشار والاشعاع عربيّا وعالميّا، فاتّسعت نسبة مقروئيته، وتكثّف أشكال قراءته ونقده وتحليله. وأضاف : ضمن هذا السياق بدت أهميّة الرّهان على نموذج منهج محدّد المعالم، يساعد على تحقيق أهدف هذا البحث، ويُسهم في فهم مسار النقلة النوعيّة في الكتابة الروائية السعودية، في مستوى الشكل وبناء الخطاب والّلغة السرديّة. رغبة في سبر أغوار تحوّلات بناء الفنّ وإنتاج الدّلالة، وتطلّعا إلى تفكيك أسرار مغامرات التجريب وما صاحبها من هواجس التحديث. وهو ما يعني إمكان تحقيق تجاوز لعقم المناهج التقليديّة.  وقال : لقد تبيّن لنا أنّ مقاربة حداثة الشكل، وشعريّة الخطاب السردي، وجماليّة لغة القصّ، والانخراط في مغامرة التجريب، تقتضي اعتماد مفاهيم البلاغة الجديدة بوصفها مناويل في تحليل شعريّة الخطاب (السرديات)، وأدوات تساعد على تحليل سيميائيات "النصّ والسياق"، كما هي أيضا، منهج في دراسة مستويات الحجاج والتّداول، واستراتيجيّة في القراءة والتّأويل. وهو ما يعني إمكان الرّهان على أدوات "علم النصّ"، باعتباره على حدّ عبارة فان دايكVan Dick  : الممثّل العصري للبلاغة  القديمة، أو هو -على حدّ عبارة حازم القرطاجّني- "العلم الكلّي" الجامع لمفاهيم نظريّة الأدب ومناهج النقد وأدوات تحليل تقنيات السرد والخطاب، وتفسير مستويات الحجاج والتّداول، كذلك دراسة سيمائية الدّلالة والتناص  و "شعريّة" (إنشائية) العمل الأدبي، ومعنىِ ذلك أنّ حداثة الشكل والخطاب وجدّة لغة الكتابة والسّرد، تفرض بالضرورة حداثة المنهج وتعدّد زوايا المقاربة. بعيدا عن وهم فكرة "المنهج التكاملي" أو ضبابيّة المنهج الفنّي أو الوصفي التحليلي الّتي لا تعني إلّا ضربا من التلفيق اللّامنهجي، ومجانبة مقتضيات البحث العلمي: كدقّة الاصطلاح ووضوح الأداة و صرامة المنهج استنادا إلى أرضيّة معرفيّة وأسس نظرية واضحة المعالم. تبعا لذلك ستتمثّل مناويل الدّراسة والكلمات المفاتيح لهذا البحث في: وقد شهدت حلقة النقاش عددًا من المداخلات؛ حيث وصفها الدكتور/ عبدالله حامد والأستاذ الدكتور/ عبد الحميد الحسامي بأنها سارت في خط أفقي ولم تهتم بالعمق، وقلّل الدكتور/ عبد الله حامد من أهمية الفوز بجائزة البوكر، وأشار الأستاذ الدكتور/ زكريا كوينه إلى شعرية النص ومكوناتها، كما استبعد الدكتور/ محمود نوافلة أن تكون الأسلوبية وريثًا للبلاغة العربية القديمة، واعتبر الدكتور/ عبد الرحمن المحسني أن "التوأمان" ليست ضمن الروايات، وأشار إلى أن النص يتحمل حمولات من خارج بنيته، مؤكدًا أن النص يبدأ من الخارج، مشيرًا إلى أن الرواية السعودية لم تصل مرحلة النضج الروائي حتى الآن، ومرت بمرحلة مراهقة روائية، وأشار الأستاذ الدكتور/ السعيد الشافعي إلى أهمية تأصيل المعرفة والانطلاق من التراث، واشترك الدكتور/ محمد سلامة مع الدكتور/ عبدالله حامد في التقليل من شأن أهمية الفوز بجائزة البوكر، فيما ذهب الدكتور/ فوزي صويلح إلى أهمية التعاطي مع البلاغة القديمة كأداة تحليل ومنهج مستقل، وتناول الأستاذ الدكتور/ يحيى فضل الله في مداخلته بعض ملامح التجاذب بين البلاغة القديمة والجديدة وقضايا المنهج . وفي الختام كرّم سعادة رئيس قسم اللغة العربية و آدابها الدكتور/ عبدالرحمن بن حسن المحسني مقدم حلقة النقاش الدكتور / محمد بن الصادق الكحلاوي، ومدير الحوار الدكتور / محمد بن يحيى أبو ملحة .      
نوقشت رسالة الماجستير الموسمة بـ " المخاطب في شرح الرضي على الكافية دراسة في ضوء نظرية تحليل الخطاب" والمقدمة من الطالب / عبد الرحمن ابراهيم محمد ذيبان العسيري   في قسم اللغة العربية  وآدابها / كلية العلوم الإنسانية  في جامعة الملك خالد، صباح يوم الأربعاء 15 / 1 / 1437هـ ، الساعة العاشرة في المدرجات المركزية . وكانت أعضاء لجنة المناقشة والحكم مكونة من :  1- د / أيمن محمود موسى  <<<<<<<<<<<<   مشرفاً ومقررا ً . 2- أ.د/  محمد خضرعريف  <<<<<<<<<<<<   مناقشاً خارجياً . 3- أ.د/ عباس علي السوسوة   <<<<<<<<<<    مناقشاً داخليا ً. و قد منح الطالب درجة الماجستير بتقدير ممتاز  بحضور عدد من أساتذة القسم وطلابه .
          أوضح الدكتور /محمود نوافلة أن اللغة العربية لغة اشتقاقية قادرة بطاقاتها الهائلة على تدريس العلوم بلغتها، مستشهداً بمفرداتها الكثيرة المتنوعة، وببعض خصائصها ، وأشار إلى أنَّ مشكلة العالم العربي اليوم هي مشكلة لغوية، وهي تحتاج إلى قرارات سياسية ،كما فعلت بعض البلدان، مشيرًا إلى نجاح بعض الدول في تدريس العلوم التجريبية بلغتها .           جاء ذلك في جلسة علمية نظمها قسم اللغة العربية بجامعة الملك خالد يوم الأحد 5-1-1437هـ ، تحت عنوان" تعريب العلوم بين المصالح الوطنية العليا والواجبات الدينية في العالم العربي"، أدارها الدكتور خالد أبو حكمة، مشيراً إلى أن اللغة هي وعاء الفكر، وهي منتجة للفكر أيضًا .           وقد شهدت المحاضرة عددًا من المداخلات من أعضاء هيئة التدريس، حيث أشار د. عباس السوسوة إلى أن أهمية العربية مسألة قارة ، لكن المهم اتخاذ القرار، مشيرًا إلى أن بعض الميزات التي ذكرها المحاضر تشترك معها لغات أخرى، وأكد د. محمد الكحلاوي ألا حضارة عربية بغير لغة عربية، مؤكداً أهمية الترجمة، مشيراً إلى أن طه حسين لم يدع إلى كتابة اللغة العربية بالحرف اللاتيني، وأشار د. مفلح القحطاني إلى أن بعض الميزات التي ذكرها المحاضر عاطفية، وتخلق إشكالات أحيانًا، مثل المثنى، مشيرا إلى أن وجود النبر ليس ميزة فهو قضية أدائية، كما أشار د. عبد الرحمن المحسني إلى أن القسم سيقيم بالتعاون مع مركز الملك عبد الله لخدمة اللغة العربية ملتقى حول تعريب العلوم ، سيشارك فيه زملاء من كلية الطب والعلوم الهندسية، مشيدا بدعوة د. زهير السباعي اعتماد اللغة العربية في تدريس الطب مع ضرورة تعلُّم لغة أخرى، وأشار د. السعيد الشافعي إلى أن الحرب على اللغة العربية حرب على الدين، كما دعا د. ياسر الدرويش وحسن حيدر إلى تأمُّل التجربة التجربة السورية في تدريس الطب، وأوضح د. يحيى فضل الله أن موضوع اللغة العربية وصلاحيتها أضحى مسلمة علمية بعيداً عن العاطفة، مشيرًا إلى أن السودان قام بتجربة تدريس بعض المواد باللغة العربية في كلية الطب وعدد من التخصصات الأخرى، ووجدت نجاحًا باهرًا, واقترح د. عبد الكريم العوفي أهمية تناول الموضوع من زاوية جديدة مؤكدًا أن التعريب مسألة هوية، وأكدّ د. أيمن أبوزيد وجود الرغبة السياسية لدى البلدان العربية لكن العلماء هم الذين يخذلون هذا التوجُّه في بعض البلدان، وأشار د. عبد الغني الأدبعي إلى إشكالية الجانب الإجرائي وأهميته في أقسام اللغة العربية حيث لا تصل دعواتنا إلى أهل الشأن،  وأشار د. ياسر آل مدعث إلى إشكالية التعريب وأثره على سلامة بعض التعبيرات، كما دعا د. عبد الحميد الحسامي إلى أن مشروع التعريب يجب أن يكون مشروعًا عامّا لكل البلدان العربية.
شاركت كلية العلوم الانسانية بجامعة الملك خالد بـخمسة عشر بحثا وملصقا علمي في فعاليات أيام البحث العلمي السنوي الـحادي عشر والذي تنظمه عمادة البحث العلمي بالجامعة بعد أن أقرته اللجنة العلمية بالتعاون مع مراكز الأبحاث في الكليات. وأوضح عميد كلية العلوم الإنسانية الدكتور يحيى بن عبدالله الشريف أن البحث العلمي يعد ميدان رحب وأفق  واسع يتسابق فيه الباحثون في شتى فروع المعرفة, وقال" البحث  يسهم في رقي المجتمع بكل فئاته ويعد من أهم الركائز التي تقوم عليها وبها الجامعات في تأدية رسالتها" . من جهته بين رئيس مركز البحوث بكلية العلوم الإنسانية الدكتور سعيد آل موسى بأن البحث العلمي هو الرافد الحقيقي والشريان النابض الحي في العملية الأكاديمية وفي مسيرة الجامعات، كما أنه أصل وجودها ، وقال" احتفاء الجامعة بيوم البحث العلمي الـحادي عشر هو احتفاء بالعلم ومنجزاته واحتفال بالبحث وطرائقه المنهجية المتنوعة".  واشتمل البرنامج على كلمة لعميد الكلية وأربع جلسات لثلاثة أقسام بالكلية هي اللغة العربية وآدبها، والجغرافيا، والإعلام والاتصال بواقع خمسة عشر موضوعاً بحثياً وملصقاً موزعة على النحو التالي: الجلسة الأولى رأسها الدكتور مفلح القحطاني، والجلسة الثانية رأسها الدكتور عبدالرحمن المحسني، وكلاهما لقسم اللغة العربية وآدابها، ويشارك فيها ثمانية باحثين بالأبحاث التالية: السؤال الافتراضي عند سيبويه للدكتور أيمن إبراهيم، دلالة الظن في القرآن للدكتور حنفي بدوي، الاستثمار في اللغة العربية من خلال الحاسوب للدكتور عبدالرحمن البارقي، البحث العلمي والتنمية الوطنية في جامعة الملك خالد كلية العلوم الإنسانية نموذجاً للدكتور عبدالكريم العوفي، انتقادات الشامي للبردوني للدكتور حسن حيدر، آداب المروءة عند العرب كما صورتها الجاهلية للدكتور سليمان محمد، أحوال المتلقي ومستويات التلقي في نقد الجرجاني للدكتور علي أبو زيد، وإشكالية المنوال المعرفي في دراسات تجديد البلاغة للباحث محمد الكحلاوي.  أمّا الجلسة الثالثة فترأسها الدكتور إبراهيم أبو طالب، خاصة بقسم الجغرافيا ويشارك فيها الدكتور عادل عبد الحميد، بتغير هيئة الأرض بأبها الحضرية، والدكتور علاوة أحمد عنصر، قراءة في ظاهرة التغيرات المناخية. وفي الجلسة الـرابعة والأخيرة لقسم الإعلام والاتصال حيث شارك فيها الدكتور عمر بوسعدة، بالتفاعلية واللاتزامنية للتلقي في الإعلام الجديد، والدكتور ساعد ساعد بتأثير التكنولوجيا على النص الصحفي. أما الملصقات فكان للباحث الدكتور فوزي علي صويلح من قسم اللغة العربية – كلية العلوم الإنسانية ملصق بعنوان ) المستلزم التخاطبي في المثل العربي القديم )، إذ بحث إشكالية الصراع بين القديم والجديد ومسؤلية تجريب آليات المنهج اللساني التداولي الحديث . وملصق آخر للباحث الدكتور مجدي محمد الخطيب من قسم اللغة العربية – كلية العلوم الإنسانية بعنوان ( التشكيل الجمالي في لوحة البقرة الوحشية في معلقة لبيد(، قدم فيه رؤية كشفت عن التشكيل الجمالي للوحة البقرة الوحشية من خلال تجربة لبيد الشعرية المشحونة بصراع نفسي داخلي يلفه طابع التوتر والقلق . وفي ختام الفعالية كرّمت اللجنة المنظمة الباحثين والملصقين والإداريين .    
  نوقشت يوم الأربعاء الموافق  24 / 12 / 1436هـ بقسم التاريخ رسالة الطالبة فاطمة بنت عبد الله الغامدي الموسومة بـ ( الأوضاع الأمنية لقافلة الحج اليمني خلال القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين ) ، والتي قدمت لاستكمال الحصول على درجة الماجستير . وتكونت لجنة المناقشة والحكم من : 1- د. محمد بن منصور الحاوي الأستاذ المشارك بجامعة الملك خالد ............ مشرفاً ومقرراً . 2- أ.د. عبدالله بن سعيد الغامدي أستاذ التاريخ بجامعة أم القرى ................. مناقشاً خارجياً . 3- أ.د. محمود الشعبي أستاذ التاريخ بجامعة الملك خالد ......................... مناقشاً داخلياً . - وقد حصلت الطالبة على درجة الماجستير بتقدير ممتاز بحضور رئيس قسم التاريخ د. سعيد مشبب القحطاني ونخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس بالقسم  .
تمت يوم الخميس الموافق 26 /11 / 1436هـ  في قسم اللغة العربية – بكلية العلوم الإنسانية – جامعة الملك خالد  المناقشة العلمية لرسالة الطالب / أحمد محمد يحيى آل زيلع ، والموسومة بـ ( صورة الممدوح في شعر ابن هتيمل ت 696 ) ، وقد تكونت لجنة المناقشة والحكم من:  1- أ.د/ عبد الواسع الحميري  ----------------------  مشرفاً ومقرراً .  2- أ.د/ ظافر بن عبد الله الشهري -------------------  مناقشاً خارجياً .  3- د/ عبد الله بن أحمد حامد ------------------------  مناقشا داخلياً. وقد منح الطالب الدرجة بتقدير ممتاز بحضور رئيس قسم اللغة العربية الدكتور عبد الرحمن المحسني ، وعدد من أعضاء هيئة التدريس و أقارب الطالب .
تمت يوم الأربعاء الموافق 25 / 11 / 1436هـ المناقشة العلمية لرسالة الطالبة / فاطمة آل مشايخ ، والموسومة بـ ( موجهات إعراب الأسماء المبنية ذات الإعراب المتعدد في القرآن الكريم بين نظرية العامل ونظرية تضافر القرائن ) ، وقد تكونت لجنة المناقشة والحكم من : 1- د. محمد بن علي العمري  ------------------------------  مشرفاً ومقرراً . 2- د. بهاء الدين عبد الرحمن -------------------------------  مناقشاً خارجياً . 3- د. أنور العزاني ----------------------------------------  مناقشا داخليا ً. وقد منحت الطالبة الدرجة بتقدير ممتاز ، وأوصت اللجنة بنشر الرسالة .
نوقشت رسالة ماجستير الموسمة بـ " تجليات العلاقة بين الذات والآخر في شعر محمد الثبيتي" والمقدمة من الطالب / أحمد هادي زليع   في قسم اللغة العربية  وآدابها / كلية العلوم الإنسانية  في جامعة الملك خالد، صباح يوم الخميس 10 / 8 / 1436هـ ، الساعة التاسعة والنصف في المدرجات المركزية . وكانت أعضاء لجنة المناقشة والحكم مكونة من :  1- أ.د عبد الواسع الحميري أستاذ الأدب والنقد في جامعة الملك خالد , مشرفاً ومقرراً . 2- د. عبد الرحمن المحسني الأستاذ المشارك في كلية العلوم الإنسانية في جامعة الملك خالد , مناقشاً داخلياً . 3- د. صالح الغامدي الأستاذ المشارك في كلية الآداب جامعة الملك سعود , مناقشاً خارجياً . و قد أثنت لجنة المناقشة على الطالب  ومنحته درجة الماجستير بامتياز مع التوصية بالطبع ، وسط حضور عدد من أساتذة القسم وطلابه .  
* تتشرف لجنة الإبداع بالقسم بدعوتكم لتزويدها بإنتاجكم العلمي والإبداعي لإضافته على صفحتها في الفيسبوك وذلك بإرسال صور الغلافات وبيانات النشر عبر هذا الوسيط في لجنة الأدب أو على الخاص؛ لأهمية هذه القواعد البيانية وانتشارها... رابط صفحة لجنة إبداع قسم اللغة العربية / جامعة الملك خالد : https://www.facebook.com/pages/%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D8%A8%D9%82%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF/548665345201488
اختتم الجزء الثاني من ورشة العمل التي أقامها الدكتور السيد عبد الدايم / رئيس وحدة القياس والتقويم بكلية التربية، حول( بناء أسئلة الاختبارات) وذلك يوم الخميس 14 /7/ 1436هـ ، الساعة الحادية عشرة صباحا ، في قسم اللغة العربية/ كلية العلوم الإنسانية / جامعة الملك خالد حيث تعرّف منسوبو القسم على الآليات الحديثة لكتابة الأسئلة الصحيحة التي تحسن قياس العملية التعليمية في برنامجي البكالوريوس والماجستير ، إذ بدأت الورشة بعرض تفصيلي لشرائح من نماذج الأسئلة عبر "الداتا شو" ، وبعد ذلك فتح المجال للمداخلات وطرح الأسئلة للحوار والمناقشة  و تقديم مقترحات وحلول للتحسين فيما يخص بناء أسئلة الختبارات ..  وياتي هذا اللقاء بعد أن تلخصت ورشة العمل السابقة إلى الحاجة الماسة لعرض نماذج حيّة للتوضيح  وهدفت الورشة التدريب على الصياغة الجيدة للأسئلة وفق المعايير، كما هدفت إلى التعرف على مفهوم العمق المعرفي وعلى المستويات المعرفية لأسئلة الاختبارات وبناء أسئلة تتضمن مستويات معرفية متنوعة لكل مادة دراسية، ومناقشة الأسئلة الموضوعية والمقالية، ونسب التوزيع في كل منها ، وإدراج المتميزة منها في بنك للأسئلة وقد اختتم الدكتور عبد الرحمن المحسني / رئيس قسم اللغة العربية ، الورشة بكلمة جدد فيها شكره للجميع على حرصهم وتجاوبهم لحضور هذه الورشة ، كما أشاد بالدور الكبير الذي توليه كلية العلوم الإنسانية  في رعاية مثل هذه الورش وأنها حريصة كل الحرص على تقديم كل ما من شأنه تقديم أفضل المخرجات المعرفية التي ترقى بمستوى عال من الجودة، هذا وقد تم في نهاية اللقاء تقديم شهادة شكر وتقديرللدكتور السيد عبد الدايم ، و منحت شهادات حضور للحاضرين .  
دشن "كرسي الأدب السعودي" في جامعة الملك سعود سلسلته الجديدة "أبحاث طلاب الدراسات العليا" باختيار ثلاثة أبحاث لثلاثة طلاب "ماجستير" من جامعة الملك خالد، وجاءت الأبحاث بعناوين متجهة نحو الحركة الأدبية والنقدية في المملكة العربية السعودية، حيث جاء الكتاب متضمنا بحث الطالب زاهر الفيفي: "تجليات الانزياح في ديوان "تراتيل حارس الكلأ المباح" للشاعر صالح الزهراني"، وبحثا للطالب عبدالله هتان عنوانه: "إشكالية المنهج في النقد الثقافي: الغذامي نموذجا"، فيما جاء بحث الطالب محمد الفيفي بعنوان: "التقنية التصويرية في تجربة محمد الثبيتي الشعرية". وعبر مشرف الطلاب الثلاثة الدكتور عبدالله حامد عن اعتزازه بهذا الاختيار، مقدما شكره وتقديره لمدير الجامعة الدكتور عبدالرحمن الداود الذي يبذل ووكلاؤه جهودا ملموسة ومشكورة في دعم برنامج الدراسات العليا، كما أكد على أن هذا التميز لهؤلاء الطلاب جاء من خلال استعدادهم الذاتي، إلى جانب ما تلقوه من مادة علمية رصينة من قبل الزملاء في قسم اللغة العربية أثناء الدراسة المنهجية لعامين متتاليين، مقدرا لكرسي الأدب السعودي هذه الخطوة العلمية الجميلة في تشجيع الباحثين المتميزين من الطلاب، من خلال إخضاع بحوثهم القادمة من بعض الجامعات للتحكيم العلمي الدقيق، ونشر المتميز منها.
نيابة عن معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، رعى سعادة وكيل الجامعة الأستاذ الدكتور مرعي بن حسين القحطاني صباح الأربعاء 3 / 7 / 1436هـ بالمدرجات المركزية بمقر الجامعة بأبها، الحفل الختامي لدورة اللغة العربية للناطقين بغيرها والتي نفذها قسم اللغة العربية بكلية العلوم الإنسانية بالتعاون مع وكالة الجامعة للتطوير والجودة وعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر واستمرت لمدة (9) أسابيع، والتي كان من أهدافها تمكين أعضاء هيئة التدريس بالجامعة الناطقين بغير اللغة العربية، من إجادة اللغة كتابةً ونطقًا بالشكل الصحيح. وقد بدأ الحفل بالقرآن الكريم تلاه أحد المتدربين، ثم كلمة للمتدربين ألقاها نيابة عنهم الأستاذ سيد سعادة الله، شكر فيها معالي مدير الجامعة وجميع القائمين على إنجاح هذه الدورة، وقال " استفدنا كثيرًا من هذه الدورة، وأصبحنا قادرين على التواصل مع الآخرين والطلاب بالجامعة"، وأضاف "نشعر بسعادة كبيرة جدًّا ونحن نتحدث باللغة العربية، وهي لغة القرآن الكريم". كما ألقى عميد عمادة خدمة المجتمع الدكتور مبارك حمدان كلمة شكر فيها الحضور، وأوضح خلالها أن العمادة عليها مسؤولية كبيرة تجاه تنمية اللغة العربية، لذلك حرصت الجامعة على تنظيم هذه الدورة، كذلك أوضح حمدان أن هذه الدورة أتت بتوجيه من معالي مدير الجامعة وأتيحت لأعضاء هيئة التدريس مجاناً بدون رسوم، وقال " هذه بداية انطلاقة لإقامة الدورة مستقبلاً على المستوى الرجالي والنسائي". من جانبه أوضح عميد كلية العلوم الإنسانية الدكتور يحيى بن عبد الله الشريف من خلال كلمته أنه بلغ عدد المتدربين في هذه الدورة ما يقارب (100) متدرب، وقال " الإقبال الكبير الذي شهدته هذه الدورة أضاف عبئًا على قسم اللغة العربية وآدابها والكلية، لكي تنهض بدور بالغ الأهمية تجاه اللغة العربية في قادم الأيام"، وأضاف "هذه اللغة مطلوبة سواء في داخل المملكة أو في خارجها، وسيكون المتدربون سفراء للغة العربية إن شاء الله عندما يعودون إلى بلدانهم". وفي ختام الحفل تم تكريم المتدربين وتسليم شهادات إتمام الدورة، حيث تم تفصيل المكرمين إلى ثلاث فئات شملت المتفوقين، وأعضاء هيئة الدريس، بالإضافة الى المحاضرين. يذكر أن قسم اللغة العربية وآدابها، ومجلس كلية العلوم الإنسانية، ومجلس الجامعة وافقت على اعتماد مشروع إقامة معهد لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتم رفع الموضوع إلى الوزارة، ويُنتظر أن تصدر موافقة وزارة التعليم على ذلك.
دعا قسم اللغة العربية وآدابها / كلية العلوم الإنسانية / جامعة الملك خالد  لحضور ورشة عمل في بناء أسئلة الاختبارات التي قدمها د. السيد عبد الدايم / رئيس وحدة القياس والتقويم بكلية التربية، وذلك يوم الأحد 1436/6/23 هـ ، الساعة الحادية عشرة صباحا  في قاعة اجتماعات القسم  وقد طلبها القسم خصيصا لمنسوبيه للتعرف على الآليات لكتابة الأسئلة الصحيحة التي تحسن قياس العملية التعليمية في برنامجي البكالوريوس والماجستير ، وذلك بعد الحوار الذي دار في ورشة الاختبارات التي أقامها القسم في جلستين ؛ وقد انتهى الجزء الأول من الورشة وكان حافلا بأسئلة متنوعة ، مما استدعى عقد جزء ثان ، و ستمنح شهادات حضور للحاضرين في نهاية الورشة ...  والله الموفق .  
أقامت كلية العلوم الإنسانية بجامعة الملك خالد ممثلة بقسم اللغة العربية وآدابها، بالتعاون مع نادي القلم والنشاط الطلابي بالجامعة ، صباح يوم الاثنين  20 / 4 /2015 م ، دورة مكثفة لطلابها , تحت عنوان  " الخط العربي والإملاء "   . وقدم الدورة الدكتور سيف الدين سيد محمد مرسي - منسق نادي الخط الأدبي- عمادة شؤون الطلاب في الجامعة، و قد استمرت لمدة ثلاث ساعات    . و هدفت الدورة إلى : - تعليم الطلاب مبادئ وقواعد الخط العربي والإملاء لتسهيل قراءة الخطوط المختلفة وكتابتها بشكل سليم و تحسين قدراتهم المعرفية . - تعريف الطلاب على أشكال الخطوط العربية وتنوعها ، وكيفية رسم الحرف بوصفه مفردة من مفردات الهوية العربية الإسلامية ، وتدريب الطلاب بالتمرين على إمساك القلم ، وضبط الأصابع ، وتنظيم حركتها . - تزويد الطلاب بالمعلومات اللازمة لرفع مستوى تحصيلهم العلمي ، ومضاعفة رصيدهم الثقافي بما تتضمنه القطع المختارة من ألوان الخبرة ، ومن فنون الثقافة والمعرفة . وإضافة إلى ما سبق جملة من الأهداف الأخلاقية ، واللغوية المتمثلة في تعويد التلاميذ على النظام ، والحرص على توفير مظاهر الجمال في الكتابة ، مما ينمي الذوق الفني عندهم وبدوره يساعدهم على التعبير الجيد مشافهة وكتابة . وفي ختام الدورة التدريبية قدم منسوبوها شكرهم وامتنانهم للقائمين عليها، ومنحت شهادات حضور من قبل اللجنة المنظمة لها  .