الدكتور عبد الحميد الحسامي يحصد الجائزة الخامسة أثناء تعاقده مع جامعة الملك خالد

 

  • تعد جائزة نادي الباحة الأدبي هي الجائزة  الأولى التي نالها الدكتور عبد الحميد الحسامي على مستوى الجوائز السعودية  ، وهي الجائزة الثالثة على مستوى الجوائز الخليجية بعد أن نال جائزة راشد بن حميد الإماراتية في النقد الأدبي لدورتين ، وتعد الجائزة السادسة في مسيرته العلمية بعد فوزه بجائزة السعيد لثلاث دورات وهي أعلى جائزة علمية على مستوى اليمن .. هذه الجوائز الست خمس منها أحرزها خلال خمس سنوات وهو يعمل متعاقدًا مع جامعة الملك خالد في المملكة العربية السعودية.
  • فوزه بجائزة نادي الباحة تتويج لنجاحاته في المضمار العلمي الذي نذر حياته له، كما أن كتابه الفائز بالجائزة  مكّنه من قراءة المشهد الإبداعي في المملكة على مستوى الشعر ، بعد أن أحرز جائزة راشد بن حميد في نقده لرواية سعودية هي رواية الباب الطارف لعبير العلي، الروائية العسيرية.
  • في كتابه " تحولات الخطاب الشعري في المملكة العربية السعودية" قراءة لتحولات الخطاب الشعري ما بعد الرومانسي، أي أنه ينشغل بالأفق الحداثي للقصيدة العربية في السعودية الذي شهد تحولات عميقة في المرحلة الأخيرة، وبعد قراءة سائحة في ذلك المتن، كان ترشيح خمسين شاعرًا وشاعرة، تتفاوت مقادير الاستشهاد والإحالة إلى نصوصهم بحسب ما تقتضيه مباحث الدراسة، وبلغ عدد الدواوين والمجاميع الشعرية اثنين وسبعين ديوانًا، بعضها (أعمال كاملة) مثل ديوان الثبيتي(4دواوين) والأعمال الشعرية لصالح الزهراني(8دواوين)، ولا شك في أن هذه العينة كفيلة بأن تمنح القارئ إطلالةً على مدى وتفاصيل تحولاتِ الخطابِ الشعري في المملكة العربية السعودية، وتحقق تجاوزًا للدراسات السابقة، من خلال احتفائها بعينة أوسع تستوعب تحولات الحركة الشعرية الحديثة حتى عام 2014م.
  • لقد كانت كتابته عن تحولات الخطاب الشعري في المملكة خلاصة متابعة للمشهد الثقافي ومنه الإبداعي طيلة فترة عمله في المملكة بعد أن أخذ إجازة من جامعته جامعة إب اليمنية، وحتى الآن وهي سنوات سمان بالقراءة والمتابعة والبحث، والتدريس لطلاب المرحلتين البكالوريوس والماجستير .
  • ويؤكد أن المشهد الإبداعي في المملكة مشهد فيه من التنوع والثراء ما يستوجب الدراسات المعمقة في كل مجالاته: شعرًا وسردًا، فما قدم فيه لا يكفي الزخم الذي يتمتع به.