الأخبار

شاركت كلية العلوم الانسانية بجامعة الملك خالد بـخمسة وعشرين بحثا وملصقا علمي في فعاليات أيام البحث العلمي السنوي الـثاني عشر والذي نظمته عمادة البحث العلمي بالجامعة بعد أن أقرته اللجنة العلمية بالتعاون مع مراكز الأبحاث في الكليات. وأوضح عميد كلية العلوم الإنسانية الدكتور يحيى بن عبدالله الشريف أن البحث العلمي يعد ميدان رحب وأفق  واسع يتسابق فيه الباحثون في شتى فروع المعرفة, وقال" البحث  يسهم في رقي المجتمع بكل فئاته ويعد من أهم الركائز التي تقوم عليها وبها الجامعات في تأدية رسالتها" . من جهته بين رئيس مركز البحوث بكلية العلوم الإنسانية الدكتور سعيد آل موسى بأن البحث العلمي هو الرافد الحقيقي والشريان النابض الحي في العملية الأكاديمية وفي مسيرة الجامعات، كما أنه أصل وجودها ، وقال" احتفاء الجامعة بيوم البحث العلمي الـحادي عشر هو احتفاء بالعلم ومنجزاته واحتفال بالبحث وطرائقه المنهجية المتنوعة".  واشتمل البرنامج على ثلاث جلسات لثلاثة أقسام بالكلية هي اللغة العربية وآدبها، والجغرافيا، والإعلام والاتصال بواقع خمسة وعشرين موضوعاً بحثياً وملصقاً موزعة على النحو التالي: الجلسة الأولى رأسها سعادة وكيل البحث العلمي الدكتور مفلح بن زابن القحطاني، ويشارك فيها سبعة من قسم اللغة العربية وآدابها، وقسم الإعلام والاتصال بالأبحاث التالية:     أولا: أبحاث قسم اللغة العربية " التفاعل النصي عند شعراء عسير عبد الله الزمزمي أنموذجا "  للدكتور حنفي بدوي، " أثر القافية في بناء الجملة في الشعر العمودي نماذج من الشعر العسيري " للدكتور عبد الغني شوقي الأدبعي  ، إعجاز النظم القرآني في بعض الآيات المتشابهة لفظا في القرآن الكريم ، دراسة لغوية دلالية " للدكتورة مواهب إبراهيم محمد، " في حوسبة الدلالة " للدكتور يحيى أحمد اللتيني . ثانيا: أبحاث قسم الإعلام والاتصال  " الإعلام السياحي لأبها عاصمة السياحة العربية 2017م الواقع ومتطلبات الجذب"  للدكتور ساعد ساعد، " فعالية برنامج الدراما الإبداعية لتنمية الوعي البيئي لدى طلاب الصف الرابع الابتدائي "  للدكتور السيد محمد عزت ، " دور إدارة المعلوماتفي مواجهة الأزمات المؤسساتية : دراسة نظرية "  عمر إبراهيم بو سعدة ، " .  والجلسة الثانية رأسها الدكتور قاسم بن أحمد آل قاسم ، ويشارك فيها خمسة باحثين بالأبحاث التالية: " توظيف التراث في الشعر الخليجي: ( شعراء جنوب المملكة العربية السعودية أنموذجا " للدكتورة أماني ، " ابن شهيد الأندلسي والمتنبي : دراسة موازنة " الكتور حسن أحمد حيدر ،  " المرأة في شعر بدر شاكر السياب " للدكتور خالد عبّاس مصطفى ، "  بنية الفضاء السردي ودلالاته في رواية لون الروح لصلاح الدين بوجاه" للدكتور علي أبو زيد . أمّا الجلسة الثالثة فترأسها الدكتور عادل معتمد ، خاصة بقسم الجغرافيا والتاريخ ، ويشارك فيها ثمانية باحثين بالأبحاث التالية: " مهارات البحث العلمي وكيفية إعداد الباحثين " للدكتورة عائشة عبد الحي علي ، " النشاط التجاري للأنباط في شبه جزيرة سيناء " للدكتور محمد دسوقي عبد العزيز ، " دور المجتمع في إدارة الأزمات في المدينة المنورة في العصر المملوكي ( 648- 923 هـ /  1350- 1517م ) للدكتورة ميرفت رضا أحمد ، " القمح بالأندلس منذ عصر المرابطين حتى سقوط غرناطة : دراسة حضارية " للدكتورة نجلاء سامي النبراوي، " قراءة في فيضانات أبها " للأستاذ الدكتور علاوة أحمد عنصر،" المهرجانات الثقافية ودورها في الحفاظ على الهوية الثقافية السعودية " للأستاذ الدكتور مارش أحمد العديني، " المؤشرات الاجتماعية للتنمية في منطقة عسير " للدكتورة جميلة عمر مدني ، " نحو تنمية سياحية مستدامة بساحل منطقة عسير باستخدام نظام المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد " للدكتور فايز محمد آل سليمان  . أما الملصقات في سائر الجلسات العلمية يشارك فيها خمسة باحثين بالأبحاث التالية: " أبنية الصرف المشتقة في الصرف العربي : دراسة تطبيقية على ديوان النابغة الذبياني " للدكتور أبو حنيفة عمر الشريف، " تنبيهات للسالك إلى أوضح المسالك " للدكتور أحمد محمد ةعبد الفتاح ، " مساهمات الخليل بن أحمد العلمية في العربية ، ومدى تأثر الفكر المعاصر بها " للدكتورة امتثال الطيب عبد الرحمن ، " صوت الشعر .. صدى الطين قراءة سيميائية في ديوان صوت برائحة الطين لسعود اليوسف " للدكتور ابراهيم أبو طالب ، " دلالة الحافز في المثل القرآني " للدكتور فوزي صويلح . وفي ختام الفعالية وزعت اللجنة المنظمة على الباحثين والملصقين والإداريين شهادات شكر على مشاركاتهم بأبحاثهم القيمة .          
أقام نادي القلم صباح يوم الاثنين الموافق 21 / 6 / 1438 هـ ، 20 مارس 2017 م بقاعة 251 بكلية العلوم الإنسانية دورة بعنوان "استراتيجيات القبعات الست" التي قدمها الطالب إبراهيم سعيد الشهراني المدرب المعتمد من الأكاديمية الدولية للتدريب والتطوير بكندا . حيث كانت محاور الدورة عن مفهوم التفكير وحل المشكلات والآليات واتخاذ القرارات الإدارية والشخصية وكيفية استخدام القبعات ومزاياها ؛ حيث حضر الدورة 30 طالبًا متدربًا من مختلف الأقسام بالكلية . وفي ختام الدورة كرّم رئيس قسم اللغة العربية وآدابها الدكتور عبد الرحمن المحسني نيابةً عن رائد الأنشطة بالكلية المدرب الشهراني نظير جهوده في تميز الدورة شاكرًا نادي القلم لإتاحة الفرصة له في تقديم هذا النمط من الدورات بالكلية .      
نيابة عن معالي وزير التعليم مدير الجامعة يرعى حفل افتتاح مؤتمر اللغة العربية والنص الأدبي على الشبكة العالمية     نيابة عن معالي وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، رعى معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، اليوم (الثلاثاء)، حفل افتتاح المؤتمر الدولي للغة العربية والنص الأدبي على الشبكة العالمية، والذي ينظمه قسم اللغة العربية وآدابها بكلية العلوم الإنسانية، خلال الفترة من 17 إلى 19 من الشهر الجاري، بفندق قصر أبها. وثمّن السلمي في الكلمة التي ألقاها، رعاية وزير التعليم لهذا المؤتمر، وقال "أتقدم بالشكر والامتنان لمعالي الوزير على رعايته ودعمه لهذا المؤتمر، كما أتقدم بالشكر لجميع المشاركين داخل وخارج المملكة، وللزملاء الأفاضل في كلية العلوم الإنسانية وقسم اللغة العربية وآدابها واللجان المنظمة للمؤتمر، على ما بذلوه من جهود كبيرة". كما أكد أن المؤتمر يهدف إلى مد جسور التعاون بين المختصين في الدراسات اللغوية، ومعرفة الإمكانيات التي تتيحها الشبكة لخدمة اللغة العربية، مما يسهم في وضع الحلول العلمية والتقنية لمعالجة مواطن الضعف اللغوي على الشبكة العالمية، ويثمّن الأدوار التي يمكن أن يقوم بها اللغويون والحاسوبيون في تعزيز مكانة اللغة العربية. وأضاف السلمي أن دراسات اللغة والحوسبة والنشر على الشبكة العالمية من أحدث الاتجاهات التي تقدم خدمات جليلة للغات البشرية، لأن التعاون المثمر بين اللغويين والحاسوبيين أدى إلى نشوء فرع علمي جديد أطلق عليه علم اللغة الحاسوبي وازدهر في الغرب فاستفادت منه كثير من اللغات الأجنبية، وفي مقدمتها الإنجليزية والفرنسية.  وأكد أنه قد حان الوقت لتشجيع معالجة اللغة العربية حاسوبيا، وخدمتها عبر الشبكة العالمية، واستثمار هذا النشاط العلمي بتطوره السريع، وقابليته لمشاركة القطاع الخاص فأضحى محل اهتمام الشركات العملاقة والهيئات العلمية الكبرى، كوننا نعيش حياة سريعة تتميز بثورة معلوماتية يمكن أن تمثل قوة للأمم الواعية التي تسخر الشبكة المعلوماتية لترسيخ هويتها اللغوية، وأشار إلى أن استغلال الفضاء المعلوماتي في مجال خدمة اللغة العربية والحفاظ على الهوية لا يزال محدودا، مقارنة باللغات والثقافات الأجنبية، كما أن الجانب الترفيهي أخذ حيزا كبيرا من النشاطات العربية على الشبكة العالمية وحان الوقت لاستغلاله في تنمية الثقافة وترسيخ الهوية اللغوية. وأوضح مدير الجامعة أن هناك انتشارا للنشاطات العلمية باللغات الأجنبية، وأردف "من يكتب بحثا باللغة الإنجليزية لا يواجه صعوبات تذكر في اختيار الدورية العلمية المناسبة لنشر أبحاثه العلمية، أما النشر العلمي على الشبكة العالمية باللغة العربية فلا زال محدودا للأسف، بسبب عدم دقة معامل التأثير العربي المتخصصة في المجلات التي تصدر باللغة العربية فقط، ولعل مثل هذا المؤتمر وبجهودكم المخلصة يسهم في ابتكار وسائل حاسوبية ولغوية تستثمر الشبكة العالمية، وتطور معامل تأثير عربية تؤدي إلى تقييم دقيق للمجلات التي تصدر باللغة العربية". السلمي :هذا المؤتمر يسهم في ابتكار وسائل حاسوبية ولغوية تستثمر الشبكة العالمية  كما بيّن السلمي أنه لا يخفى على الجميع الأثر الكبير الذي أحدثته وسائل التواصل الاجتماعي المعاصرة على اللغة العربية، والتي تتيح لمستخدميها أن يكونوا على تواصل بصورة مستمرة مع بعضهم إلا أنها أثرت بشكل سلبي على اللغة العربية، لأن مستخدميها لا يكتبون باللغة العربية الصحيحة، بسبب كثرة الاختصارات، وتوظيف لغة هجينة تعتمد على المصطلحات الأجنبية والرموز المختصرة، وقال "لعلكم تبحثون في السبل المعينة على الكتابة الصحيحة والتقيد بها في وسائل التواصل الاجتماعي، احتراما للغة القرآن الكريم، وحماية للأجيال الناشئة الشغوفة بوسائل التواصل الحديثة". من جهته، رحب عميد كلية العلوم الإنسانية رئيس اللجنة العلمية الدكتور يحيى الشريف بضيوف المؤتمر من داخل وخارج المملكة، وقال "يسعدني أن أرحب بكم جميعا في المؤتمر الذي ينظمه قسم اللغة العربية وآدابها بكلية العلوم الإنسانية بالجامعة، والذي يأتي في إطار اهتمام وحرص الكلية وأقسامها على دفع حركة البحث العلمي، وهذا المؤتمر الثاني الذي تنظمه الكلية هذا العام، حيث نظم قسم الإعلام والاتصال مؤتمر(الإعلام والإرهاب: الوسائل والاستراتيجيات)". وأوضح الشريف أن اللجنة العلمية تلقت أكثر من 210 ملخصا بحثيا، قبل منها 80 ملخصا، وقبل منها 41 بحثا بعد تحكيمها، وأنه يشارك في هذا المؤتمر نخبة من العلماء والمتخصصين من 14 دولة، ووزعت أعمالها على 10 جلسات لعرضها ومناقشتها وإثرائها، وأنه روعي في تحديد أهداف المؤتمر عنايتها بالجديد من القضايا، مشيرا إلى أن اللغة كغيرها من مظاهر الاختلاف البشري تمارس حركتها في فضاء عام يجري تكونه ضمن إطار تعددي فضفاض متغير، فانبثقت من هذا الواقع أمور كثيرة، منها ما يتعلق باللغة العربية والتقنية باعتبارها وسيطا ناقلا حل محل وسائل نقل وحفظ العلم التقليدية، ومنها ما يرتبط باللغة المستخدمة، وما طرأ عليها من العفوية والتلقائية التي تفرضها السرعة، وهنا يأتي دور المختصين في التوفيق بين كفاءة التعبير وقوة التأثير، فالأول جانب معياري قواعدي يحرسه سدنة اللغة ويحوطونه بعنايتهم، كل حسب خلفيته ومنهجه، قبولا ورفضا للجديد، والثاني يتعلق باللغة نفسها، فمنتج اللغة لدية اختبارات لغوية متعددة، وبما أن المقصود هو اتساع قاعدة التلقي وشمولها فأن اللغة حينئذ تسلك منحنى يقرب مأخذها من مدركات الجمهور، وبين هذا وذاك تتعرض اللغة لآفات. من جانبه، قدّم رئيس المجلس الأعلى للغة العربية بالجزائر الدكتور صالح حموش بالعيد، كلمة المشاركين قال فيها "باسمي وباسم المشاركين في المؤتمر، نتقدم بجزيل الشكر لجامعة الملك خالد، ولمعالي مديرها، على حسن الاستقبال والضيافة، وأنه لمن دواعي سرورنا أن نختار هذا الموضوع، نظرا لما له من أبعاد حضارية ومعاصرة، وما يعالجه من آفاق مستقبلية، حيث يخوض غمار المحتوى الرقمي وما يضخ في الشبكة من المكتوب العربي الذي يجعل الحرف العربي ينال موقعا بين اللغات، وهذا الموضوع بحاجة إلى إعطاء الأهمية القصوى، وأن يقع في تخزين التراث العربي الذي له مقدار زماني ومكاني في كل لغات العالم". وأضاف بالعيد "أننا نعتز بموقع اللغة العربية في الهيئات الأممية، وفي انتشارها، وفي عدد مستعمليها، وفي عدد المواقع بالعربية، وما تناله يوميا من زيادة، فتنتقل من الرتبة الثانية عشرة قبل 2007 إلى الرتبة الثالثة سنة 2016 ويقع عليها الطلب ويطلب ودها من غير الناطقين بها وهذا دلالة على عظمتها وقوتها بقوة دينها والإسلام دائما في الصدارة، منوها إلى "ما تقوم به المملكة العربية السعودية في مجال الرقمنة، وإذ تسجل لها الريادة في شبكات التواصل العاملة على ترقية اللغة العربية وهذا بفضل المخابر ووحدات البحث ومراكز البحوث الجادة التي تضاهي مراكز البحوث العالمية المتقدمة".  
احتفل قسم اللغة العربية وآدابها بكلية العلوم الإنسانية بجامعة الملك خالد احتفالا كبيرا باليوم العالمي للغة العربية بالتعاون مع لجنة الإبداع بالقسم، ونادي القلم بالكلية، حضره عميد كلية العلوم الإنسانية سعادة الأستاذ الدكتور يحيى بن عبد الله الشريف ووكلاء الكلية ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس والطلاب؛ حيث أقيمت ورشة علمية عنوانها (من قضايا اللغة العربية المعاصرة) شارك فيها نخبة من الأساتذة، ناقشوا فيها عددا من قضايا اللغة وموضوعاتها الراهنة، وقد أدار الورشة سعادة الدكتور عبد الرحمن المحسني رئيس قسم اللغة العربية؛ حيث بدأها بالترحيب بالمشاركين والحاضرين وبتغريدة شعرية قال فيها: " سلام العربية: السلام عليكم...ونحن في الشتات العربي.. لم يبق لنا إلاك يأخذنا إلى جمال الحرف... ذاك الذي يلملم الجراح...وفي الشتات العربي أنت من يدفئنا في ظل قيظ وقتنا ودمعنا المنساح... يا أنت يا فضاءنا إذا أحرقنا النواح...وسال دمع عامنا بالألم اليفطر روحنا..." ثم بدأ الجلسة العلمية الأستاذ الدكتور هشام محمد مهابة ضيف القسم والأستاذ بكلية الطب ببحث عنوانه "ترددات حروف الهجاء دراسة مقارنة بين القرآن والنصوص العربية"، ثم تلتها دراسة قدمها الدكتور حسين رفعت عواد من كلية العلوم الإنسانية ببحث عنوانه "معالجات توزيعية في النحو العربي"، لتتبعها دراسة مستفيضة حول "مشكلات تعليم اللغة العربية، وكيفية التغلب عليها" متمثلة بمشكلات النحو تحديدا لدى طلاب الجامعة قدمها الأستاذ الدكتور عبد الكريم علي عوفي، ليختم الورشة الدكتور ياسر الدرويش ببحث عنوانه "رؤى في تعريب بعض المصطلحات العربية المعاصرة". وقد تفاعل الحضور من الأساتذة مع الورشة والأوراق المقدمة فيها من خلال المداخلات والمناقشات والأسئلة، ثم تبع الورشة أصبوحة شعرية نظَّمتها لجنة الإبداع بالقسم، قدَّم فيها الشعراء من أعضاء هيئة التدريس والطلاب عددا من قصائدهم الشعرية البديعة احتفاءً بهذه المناسبة الغالية؛ حيث بدأ الطالب إبراهيم هجري طالب في مرحلة الدراسات العليا بقصيدة عن اللغة العربية، ثم الدكتور أحمد التيهاني الذي أمتعَ الحضور بمختارات من شعره، ثم قرأ الدكتور خالد عباس مصطفى قصيدة محلقة بدأها بعدد من المداخل والومضات الشعرية، ليقرأ بعده الدكتور طاهر الجلوب عددا من النصوص الشعرية من ديوانه الغصن والقبر، ثم قرأ الأستاذ الدكتور عبد الحميد الحسامي عددا من نصوصه القصيرة ومنها قصيدة عن أبها وأخرى عن تعز، وكان لطلاب القسم في مرحلة البكالوريوس مشاركات تنبئ عن مواهب شعرية واعدة حيث شارك الطالب عبد الله مجدوع بمقطوعتين شعريتين الأولى عن سوريا والأخرى عن اللغة العربية، ليتبعه الطالب غسان إسماعيل الشهراني، بقراءة نصين قصيرين، ويردفهم الطالب محمد مفرح طالع بنص شعري بديع، وتنتهي الأصبوحة بقصيدة جديدة عن اللغة العربية وآفاق الجمال فيها للدكتور مطلق شايع، وكان قد أدار الأصبوحة بتقديم شعري وحضور متميز عضو لجنة الإبداع الشاعر الدكتور إبراهيم أبو طالب. صَاحبَ الاحتفالَ معرضٌ للكتاب من إنتاج أعضاء هيئة التدريس بالقسم عُرضت فيه مجموعةٌ كبيرة من مؤلفاتهم التي كانت في نهاية الاحتفال هدية للحضور. ثم قام سعادة الأستاذ الدكتور يحيى بن عبد الله الشريف عميد كلية العلوم الإنسانية راعي الاحتفال بتكريم المشاركين من الأساتذة والشعراء والطلاب المشاركين في إنجاح الاحتفال بشهادات تقدير بهذه المناسبة، كما قدَّم القسمُ شكرَه وامتنانه لعميد الكلية على رعايته وجهوده المتميزة في إنجاح هذه الفعالية السنوية التي يحرص على دعمها وحضور نشاطها. الجدير بالذكر أن نادي القلم كان قد بدأ الفعالية بهذه المناسبة من خيمة (خباء الحكمة) المنصوبة في مدخل (4) والخاصة بالنشاط الاجتماعي والفعاليات الطلابية التي ستستمر لمدة أسبوع بأنشطتها المختلفة ثقافيا واجتماعيا.
أقامت كلية العلوم الإنسانية ممثلة في وكالة الكلية للتطوير والجودة ورشة تدريبية لأعضاء هيئة التدريس في الكلية عن الدراسة الذاتية للبرامج، قدمها د. عادل معتمد عبدالحميد، يوم الخميس ١٤٣٨/٣/١٦ ، وتعد هذه الورشة التدريبية باكورة البرنامج التدريبي الذي تقدمه وكالة الكلية للتطوير والجودة، ويهدف هذا البرنامج للتعريف بالجودة ، وكذلك يهدف لتطوير أداء منسوبي الكلية.
في إطار فعاليات قسم اللغة العربية بالجامعة عقدت لجنة الندوات والمؤتمرات بالقسم حلقة نقاش بعنوان: "تجربة في تيسير الدرس النحوي" ، وذلك في يوم الأحد 5/ 3/ 1438ه، حيث عرض الدكتور محمود رجاء نوافلة أستاذ النحو والصرف المشارك بالقسم رؤية  في التيسير، اقترح فيها تقسيم الأبواب النحوية على النحو الآتي: 1/ مستوى للمبتدئين يخصص للاسم والفعل والحرف وتقسيماتها، وتركيبها معا لتكوين الجملة الاسمية والفعلية، أو مستوى يدور في فلك الاسم والفعل والحرف، مع عرض أكبر قدر ممكن من المصطلحات الأساسية في هذا المستوى كي تكون عدّة الطالب في المستويات اللاحقة. 2/ مستوى يخصص للمبنيات بأنواعها، وسبب لزوم الحركة، ويتم الاسترشاد بالدراسات الصوتية الحديثة في لزوم الحركة. 3/ مستوى للمعربات وتقسيماتها إلى : أ/ مرفوعات وهي عمد الكلام. ب/ منصوبات وهي معمولات الأفعال. ج/ المجزومات. وأما المجرور فيؤوّل بمرفوع أو منصوب. والذي يجنيه المتعلِّم من هذا التقسيم في أدنى تقدير  ــ وفق رأي الدكتور نوافلة ــ هو: 1/ توظيف المصطلحات النحوية من رفع ونصب وجزم في مكانها، فالمرفوعات لها فئات وكذلك المنصوبات والمجزومات. 2/ التمييز بين مصطلحات البناء والإعراب 3/ معرفته بمراتب الكلام تجعل من السهولة عليه أن يضع كل مفردة نحوية في مكانها، ومن ثم إعرابها؛ لأنَّ الرفع له مفرداته وكذلك النصب والجرّ والجزم. 4/ يحيط المتعلِّم بأكبر قدر من خصوصيات الاسم والفعل؛ لأنَّ تحديد نوع الكلمة له علاقة بإعرابها، وإعرابها له علاقة بمرتبتها الكلامية. حضر اللقاء جمع من أساتذة القسم وأثروا النقاش بتساؤلاتهم التي تركزت جلها في موقع هذه الرؤية الجديدة في التيسير بين الجهود السابقة في هذا المجال، وعرض كلُّ متداخلٍ ما تميزت به بعض التجارب السابقة ، وجاءت في هذا السياق مداخلات الأساتذة: أ.د. يحيى بعيطيش، أ.د. عبد الحميد الحسامي، د. إبراهيم أبو طالب، د. فوزي صويلح، د. ياسر الدرويش، د. مسلم عبد الفتاح، والدكتور أنور العزاني. ودعا الدكتور فهد القحطاني إلى الاهتمام بظاهرة الشواهد المصنوعة ومخالفة بعض شواهد النحاة لما في دواوين الشعراء. والذي يميز هذه الرؤية الجديدة ــ وفق رأي الدكتور نوافلة ــ أن التجارب السابقة تحاكي الألفية في تقسيمها، لذا جاءت ترجمة مباشرة للنظم الذي جاء به ابن مالك، ما يجعلها غير مناسبة لطلابنا الآن. وحضر اللقاء سعادة الدكتور عبد الرحمن المحسني رئيس القسم، الذي دعا إلى إعادة النظر في النحو تقنينا وتعليما، وتبنِّي أساتذة القسم لمشروع في هذا الإطار؛ وذلك للإسهام في تجديد التقنين النحوي وتيسير طرائق العرض، للتسهيل على طالب اليوم الذي لن يصبر على الحاشية بعد هروبه من المتن كما كان يفعل الطلاب في أجيال سابقة.  
تهنئ كلية العلوم الإنسانية بجامعة الملك خالد الوطن بعيده 86، وأدام الله وطننا قبلة للخير .
أعضاء هيئة التدريس الموقرين  يسرنا دعوتكم للمشاركة في المؤتمر الدولي للغة العربية والنص الأدبي على الشبكة العالمية و الذي سيعقد في الفترة 17-19/ 5/ 1437هـ الموافق 14 - 16 /2 /2017 م.  مشاركاتكم محل تقديرنا . رابط التسجيل في المؤتمر :   http://alti.kku.edu.sa/content/126  
اختتمت جلسات مشروع الحوار العلمي الثاني بقسم اللغة العربية وآدابها ” الشعر في منطقة عسير .. مقاربات لغوية وأدبية ” . وذلك على هامش حفل 40 عامًا على إنشاء قسم اللغة العربية وآدابها صباح يوم الثلاثاء الموافق 26 أبريل بالمدرجات المركزية بالمدينة الجامعية بقريقر . حيث كانت الجلسة الثالثة تحت إدارة الدكتور مفلح القحطاني وأعضائها الدكتورة نسرين سعيد بلال التي تحدثت عن الظواهر اللغوية ( الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية ) في شعر شعراء منطقة عسير ( من خلال قصائد الشاعر الأستاذ الدكتور ظافر بن علي القرني ) ، والدكتور عبد الغني الأدبعي الذي تحدث فيها عن التعابير الإفصاحية وتوظيفها الدلالي في الشعر السعودي المعاصر نماذج من شعر الدكتور عبد الرحمن المحسني ، والدكتور علي أبو زيد الذي تحدث فيها عن الانزياح التصويري ودلالاته في شعر تركيب الزميلي ، والأستاذ الدكتور حسونة حسب الرسول الذي تحدث فيها عن القافية في بعض قصائد أبي الطيب العمري وأبي الطيب المتنبي ” تحليل وموازنة ” ، والدكتورة حنان أبو لبدة التي تحدثت عن بناء الجملة النحوية في ديوان ( فينيق الجراح ) للشاعر محمد عبد الله البارقي . وفي ختام الجلسة الثالثة كرم الدكتور عبد الرحمن المحسني والدكتور قاسم عسيري المحدثين . وكانت الجلسة الرابعة تحت إدارة الدكتور خالد أبو حكمة وأعضائها الدكتور إبراهيم أبو طالب الذي تحدث فيها عن قراءة سيميائية في شعر شباب منطقة عسير .. ديوان ” فينيق الجراح ” للبارقي أنموذجا ، والدكتور أيمن محمود الذي تحدث فيها عن آليات التلقي في شعر عبد الرحمن ديوان ” رقوم على حواشي العمر ” ، والدكتور زياد محمود عقلة الذي تحدث فيها عن دلالة المكان من المعنى إلى المعنى المعنى قراءة في نماذج من شعر حمزة آل فتحي ، والدكتورة مواهب إبراهيم محمد التي تحدثت فيها عن استلهام الطبيعة الطبيعة لدى شعراء عسير عوض يحيى العمري ” نموذجا “ وفي ختام الجلسة الرابعة كرم الدكتور يحيى الشريف والدكتور عبد الرحمن المحسني المتحدثين و ختام الجلسات كان للشهادات والتوصيات النصيب الأكبر التي كانت من إدارة الأستاذ الدكتور عبد الله حامد وأعضائها الشاعر أحمد عبد الله عسيري ، والشاعر محمد عبد الرحمن الحفظي ، والشاعر إبراهيم طالع الألمعي . حيث تم تكريم الشعراء والدكتور عبد الله الحمادي ، وإلتقاط الصورة الجماعية بهذه المناسبة .
أقام قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الملك خالد دورة ” تطبيقات نحوية 1 ” بواقع 16 ساعة ، وقدمها الدكتور خالد بن سعيد أبو حكمة عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد قسم اللغة العربية . وتضمنت محاورها تلخيصا لمعالم النحو العربي ، ومهارة الإعراب وآلياته بين الكلمات والجمل ، ونماذج تطبيقية تؤهل المتدربين لإتقان الإعراب النحوي الصحيح . كما قال أبو حكمة ” بأن هذه الدورة تهدف لتدريب المتدربين على مهارة الإعراب، وذلك من خلال تعريف المتدرب بالمفاتيح الأساسية للنحو، ثم الانطلاق تجاه آليات الإعراب. وذكر بأن تفاعل المتدربين كان جيدا، وساعد كثيرا للوصول إلى الأهداف المرجوة من إقامة هذه الدورة “. 
عتبة ورقة بحثية ألقاها سعادة الدكتور / فهد القحطاني في حلقة نقاش بالقسم ، أدارها سعادة الدكتور / خالد الدهيسات ، في حضور جمع من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم ، استطاع د/ فهد من خلال ورقته تتبع أحوال اللفظة واللغات التي تفرعت عن صورتيْها: ببقاء التاء، وحذفها، مؤصلاً لكل لغة ، مبينًا ما اعتراها من تغيير، وما دار حولها من خلاف.   وأفاض في بيان اختلاف البصريين والكوفيين في جذر المادة . ثم عرج إلى بيان  جميع الأقوال التي تناولت الوجه الدلالي للفعل "استطاع" بصورتيْه مناقشًا تلك الأقوال وأدلتها ، مرجّحًا ما حسبه الصواب وفق معطيات البحث وأدلته ومناقشاته. فبين أن وزن " استفعل " يدل على خمسة معانٍ غالبًا هي: الطّلب: نحو: استَعْطَيْتُ، أي: طَلَبْتُ العطية. الإصابة: نحو: اسْتَكْرَمْتُه، أي: أصبْتُه كَريمًا. التّحوّل من حال إلى حال، نحو: استحجر الطّين، أي: تحوّل إلى طبع الحجر صلابة. أن يكون بمعنى: تفعّل، نحو: استكبر، بمعنى : تكبّر. أن يكون بمعنى "فَعَلَ" نحو: استقرّ في المكان، بمعنى : قرَّ فيه. غير أن الفعل "استطاع" – ومع جريانه على الوزن ذاته - لا نجده يدل على معنًى من المعاني الخمسة السابقة ، وانتهى إلى أن غاية ما يمكن قوله أن هذه الزيادة أفادت قوة الفعل في ذاته، لا أنها دلت على معنى زائدٍ عليه. ثم انتقل إلى بيان الدلالات المعنوية لحذف التاء / اسطاع في سورة الكهف : {.... ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا}[الكهف:82] ، وقوله تعالى : {فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ .....}[الكهف:97] ، وبعد استقصائه آراء العلماء في المغزى الدلالي لحذف التاء في الموضعين ، انتهى إلى أن القاعدة المقرِّرَة أن الزيادة في المبنى تستتبعها زيادة في المعنى ، ليست مطردة  ، وذلك من خلال ترجيحه بين أقوال العلماء ، إذ توصل إلى أن نفي القدرة بالفعل المحذوف التاء "اسطاع"  أبلغ من نفيها بالفعل المشتمل عليه " استطاع " وأن نفي الأول يكون فيما هو متعذر ، أو فيما هو في حكمه ، بخلاف الثاني الذي يكون في معنى النفي النسبي ؛ للأسباب الآتية: أوّلاً: أنّه الأنسب و تفسير آيات سورة الكهف كما سبق. ثانيًا: أنّ الأدلّة من الكتاب والسّنة تعضّده. ثالثا : تأملت المواضع التي ورد فيها الفعل " استطاع " في القرآن الكريم فوجدته فيها يدل على القدرة النسبية نفيا وإثباتا ، وأن تلك القدرة تتفاوت بحسب فاعلها قوة وضعفا. رابعًا: وجدت من كلام العرب الأوائل ما يدلّ على أنّ "ما اسطاع" أبلغ في نفي القدرة، وأنّ استعمال ما حذفت تاؤه يأتي في مواضع نفي مالا يمكن فعله حالا أو مبالغة. وقد أعقب انتهاء الطرح مجموعة من المداخلات ، التي تضمنت جملة من الاستفسارات والمقترحات ، التي فتحت أفقًا أرحب ، وأضاءت كثيرا من جنبات البحث والدرس اللغوي والدلالي.
رعى معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود حفل مرور 40 عامًا على تأسيس قسم اللغة العربية وآدابها ، والتي انطلقت فعالياته  الأحد الماضي ، وتستمر يوم غد   الثلاثاء الموافق 19/7/1437 هـ ، وذلك بالمدرجات المركزية بالمدينة الجامعية بالقريقر. وقال الداود : بهذه المناسبة "يسعدني ويشرفني أن أشارك إخواني وزملائي في كلية العلوم الإنسانية وقسم اللغة العربية على وجه الخصوص هذه الاحتفالية ، فأربعون عامًا مرت على هذا القسم وقد قام الزملاء مشكورين، وتقديرًا منهم تكريم من شارك في هذا القسم، 40 عامًا مرت  على هذا القسم ، ولكن دعونا أن نوسع الدائرة ونعود بالذاكرة إلى الوراء، ماذا كنا عليه سابقًا ، وماذا أصبحنا عليه الآن ، وكل هذا بفضل الله ثم بدعم قيادتنا الرشيدة بدءًا بمؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز ( رحمه الله )  وما سار عليه أبناؤه البررة من بعده ، ومانحن عليه الآن في عهد سلمان الحزم والعزم ، وولي عهده الأمير محمد بن نايف  ، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان , وفي منطقة عسير لاننسى من وقف معنا ، ودعم الجامعة الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز آل سعود".  الداود : قسم اللغة العربية سوف يشهد هذا العام قبول أول دفعة من حملة الدكتوراه ونوه الداود إلى أن قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الملك خالد سوف يشهد هذا العام قبول أول دفعة من قسم اللغة العربية لحملة الدكتوراه مقدمًا شكره للحضور ، ولأعضاء قسم اللغة العربية . تتخلل الحفل "كلمة الأربعين" يلقيها، أ. د. يحيى بن محمد عطيف، بوصفه أحد خريجي الدفعة الأولى من القسم، وفيلم توثيقي عن مسيرة القسم وتطلعاته من إعداد الأستاذ الدكتور عبد الله أحمد حامد آل حمادي ، والدكتور  أحمد التيهاني، وإنتاج محطة تلفزيون أبها، وقصيدة شعرية لأحد خريجي القسم، وهو الشاعر موسى محرق، ومشاركات مسجلة بالصوت والصورة لبعض أساتذة القسم المؤسسين، وبعض خريجي دفعته الأولى الذين وصلوا إلى درجات علمية عالية، فضلاً عن فقرة مسرحية، إنشاد قصائد قيلت بهذه المناسبة. وعلى هامش الاحتفالية، أقيم معرض يحتوي على لوحات وعروض فلمية تجسد تاريخ القسم، وتعرض مناشطه، وتاريخه، وأبرز أساتذته ورؤسائه، ونتاج أعضاء هيئة التدريس العلمي والإبداعي، وكذلك الرسائل العلمية التي نوقشت في القسم منذ بدء برامج الدراسات العليا، كما يحتوي المعرض على مسابقات تفاعلية رُصدت لها جوائز قيمة. وفي اليوم الثاني، تبدأ جلسات الحوار العلمي الثاني، وعنوانه : "الشعر في منطقة عسير.. مقاربات لغوية وأدبية " في تمام الساعة العاشرة والنصف وحتى الساعة الثانية عشرة والنصف، ومن الثانية عشر ة والنصف وحتى الساعة الثانية والربع عصرًا. وفي ثالث أيام المناسبة، تتواصل الجلسات العلمية، من الساعة الـ10 صباحًا، حتى الساعة الـ12 ظهرًا، بعد ذلك جلسة ختامية يقدم فيها ثلاثة من شعراء منطقة عسير الكبار شهاداتهم الإبداعية، وهم: إبراهيم طالع الألمعي ، وأحمد عسيري ، ومحمد الحفظي ، تليها توصيات جلسات الحوار العلمي، يلقيها أ. د. عبد الله أحمد حامد رئيس لجنة الندوات والمؤتمرات بالقسم. وقال رئيس لجنة الاحتفال رئيس قسم اللغة العربية وآدابها الدكتور عبدالرحمن المحسني : إن هذه المناسبة تعد تأسيسًا لأكثر من مشروع، منها مشروعات تستعيد تاريخ القسم، وتعيد الفضل إلى أهله، ومشروعات استشرافية، متمنيًا أن تكون الاحتفالية بابًا يدلف منه الآلاف من خريجي القسم إلى قسمهم من جديد، وأن تقدم صورة واضحة تجسد عراقة القسم، وتأثيره في الوعي والثقافة والبحث اللغوي، والاشتغال النقدي. من جهته دعا عميد كلية العلوم الإنسانية الأستاذ الدكتور  يحيى بن عبدالله الشريف الباحثين والمهتمين إلى حضور جلسات حوار : ""الشعر في منطقة عسير.. مقاربات لغوية وأدبية "، مؤكدًا على أهميتها بالنسبة إلى طلاب وطالبات الدراسات؛ ذلك أنها تفتح أمامهم الأبواب على موضوعاتٍ بحثية : نقدية، ولغوية، كثيرة تتعلق بالشعر والأدب في منطقة عسير.
- هل المنهجية التي قدمها التراث العربي قادرة على أن  تفي النص الأدبي حقه من الدراسة أم أنها عاجزة عن فعل ذلك؟ وإذا كانت عاجزة  فهل الخلل في التراث أم في فهمنا وموقفنا منه؟ . - ما النتائج التي ترتبت على استيراد مناهج نقدية غربية؟ . - هل جارت هذه المناهج على أدبنا وشوهته؟ . - هل يمكن القول أن هناك مساهمات عربية ساهمت في تطوير نظرية الأدب. أم أننا فقط ظللنا مستهلكين لكل ما هو غربي وحداثي؟ . تلك مجمل الأسئلة التي طرحها سعادة د. جمال محمد عطا ، في جلسة علمية بالقسم ، أدارها سعادة الدكتور / خالد مصطفى ، وإلى جانب الأسئلة التي طرحها المحاضر ، فقد أوضح أنه عمد إلى اختيار هذا الموضوع ، ليكون حافزًا على النقاش والحوار، بحيث يسهم الجميع فيه ، لأنّ المنهج والمنهجية من الموضوعات التي تؤرق الطلاب في دراستهم العليا. ولم يكن الهدف من الورقة كما يقول د. جمال  تقديم درس تعليمي حول المناهج النقدية ، وأدواتها الإجرائية وأسسها المعرفية ، وإنما الهدف الأساسي يكمن في  ملامسة هم أكاديمي، واجتماعي في الأساس. ركزت الورقة على نقطتين : الأولي: طرح مجموعة من التساؤلات التي ربما تساعد في حل هذه الإشكالية. الثانية: تقديم رؤية حول المناهج النقدية ، تحمل إجابات ضمنية عن بعض  التساؤلات المطروحة. وانطلاقا من  قراءاته وممارساته النقدية التي امتدت لأكثر من خمسة عشر عامًا أو يزيد  قدم الدكتور جمال عطا سردًا  حول أطروحاته النقدية؛ ليكشف عن رؤيته للمناهج النقدية وتوضيح موقفه منها، وما توصل إليه من قناعاته الشخصية حول المدخل المناسب لدراسة النص الأدبي. واختار عددًا من منجزاته البحثية ليجيب عمليّا على بعض الأسئلة التي طرحها ، كاشفًا عن رؤيته للمناهج النقدية وتوضيح موقفه منها، وما توصل إليه من قناعاته الشخصية حول المدخل المناسب لدراسة النص الأدبي. وقد أثارت هذه التساؤلات تساؤلات كثيرة من السادة الحضور ، عبر كل منهم في مداخلته عن تجربته مع المناهج النقدية قديمها وحديثها ، والرؤية التي يتبناها من خلال ممارساته العملية . وانتهى الدكتور جمال عطا في ورقته إلى  أن ما قُدِم من إسهامات عربية في نظرية الأدب ليس بالحجم المطلوب ، فأغلبها جهود فردية  لم ترق إلى جهود المؤسسات أو الحلقات العلمية التي يمكنها التأثير في نظرية الأدب بشكل واضح وملموس . لكن هناك حلقات علمية  بدت تبشر بالخير،  مثل وحدة دراسات الخطاب، ووحدة دراسات البلاغة.  
يقيم قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الملك خالد احتفالية بمناسبة مرور 40 عامًا على تأسيسه،وستنطلق الفعاليات الأحد المقبل الموافق 23 أبريل إلى الثلاثاء 25 أبريل وذلك بالمدرجات المركزية بالمدينة الجامعية بقريقر. حفل الافتتاح سيكون برعاية مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود ، وذلك عند الساعة العاشرة والنصف من صباح الأحد، في المدرج رقم 6، وسيتخلل الحفل “كلمة الأربعين” يلقيها، الأستاذ الدكتور يحيى بن محمد عطيف، بوصفه أحد خريجي الدفعة الأولى من القسم، وفيلم توثيقي عن مسيرة القسم وتطلعاته من إعداد الأستاذ الدكتور عبد الله حامد و الدكتور أحمد التيهاني ، وإنتاج محطة تلفزيون أبها، وقصيدة شعرية لأحد خريجي القسم، الشاعر موسى محرق، ومشاركات مسجلة بالصوت والصورة لبعض أساتذة القسم المؤسسين، وبعض خريجي دفعته الأولى الذين وصلوا إلى درجات علمية عالية، فضلا عن فقرة مسرحية، إنشاد قصائد قيلت بهذه المناسبة. وبعد الحفل مباشرة يستمع الحاضرون إلى قراءاتٍ شعرية لعدد من طلاب القسم وطالباته. وعلى هامش الاحتفالية، يُقام معرض يحتوي على لوحات وعروض فلمية تجسد تاريخ القسم، وتعرض مناشطه، وتاريخه، وأبرز أساتذته ورؤسائه، ونتاج أعضاء هيئة التدريس العلمي والإبداعي، وكذلك الرسائل العلمية التي نوقشت في القسم منذ بدء برامج الدراسات العليا، كما سيحتوي المعرض على مسابقات تفاعلية رُصدت لها جوائز قيمة. وفي اليوم الثاني، تبدأ جلسات الحوار العلمي الثاني، وعنوانه: “الشعر في منطقة عسير.. مقاربات لغوية وأدبية ” في تمام الساعة العاشرة والنصف وحتى الساعة الثانية عشر والنصف، ومن الثانية عشر والنصف وحتى الساعة الثانية والربع عصرًا. وفي ثالث أيام المناسبة، تتواصل الجلسات العلمية،من الساعة العاشرة والنصف صباحًا، حتى الساعة الثانية عشر والنصف ظهرًا، تليها جلسة ختامية يقدم فيها ثلاثة من شعراء منطقة عسير الكبارشهاداتهم الإبداعية، وهم: إبراهيم طالع الألمعي،وأحمد عسيري، ومحمد الحفظي، تليها توصيات جلسات الحوار العلمي، يلقيها الأستاذ الدكتور عبدالله حامد رئيس لجنة الندوات والمؤتمرات بالقسم. وقال رئيس لجنة الاحتفال رئيس قسم اللغة العربية وآدابها الدكتور عبدالرحمن المحسني : إن هذه المناسبة تعد تأسيسًا لأكثر من مشروع؛ منها مشروعات تستعيد تاريخ القسم، وتعيد الفضل إلى أهله،ومشروعات استشرافية، متمنيًا أن تكون الاحتفالية بابا يدلف منه الآلاف من خريجي القسم إلى قسمهم من جديد ، وأن تقدم صورة واضحة تجسد عراقة القسم، وتأثيره في الوعي والثقافة والبحث اللغوي، والاشتغال النقدي. من جهته دعا عميد كلية العلوم الإنسانية الأستاذ الدكتور يحيى بن عبدالله الشريف الباحثين والمهتمين إلى حضور جلسات حوار: “”الشعر في منطقة عسير.. مقاربات لغوية وأدبية “، مؤكدًا على أهميتها بالنسبة إلى طلاب وطالبات الدراسات؛ ذلك أنها تفتح أمامهم الأبواب على موضوعاتٍ بحثية: نقدية، ولغوية، كثيرة تتعلق بالشعر والأدب في منطقة عسير.
أقامت لجنة الأنشطة الطلابية بقسم اللغة العربية وآدابها تحت إشراف نادي القلم بكلية العلوم الإنسانية بجامعة الملك خالد ، صباح الأحد الماضي الموافق 3 أبريل أولى فعالياتها بدورة تدريبية تحت عنوان ( التفوق الدراسي ) .  قدمها المدرب المعتمد في موارد التنمية البشرية الأستاذ / إبراهيم سعيد الشهراني ، وسط حضور كبير من طلاب قسم اللغة العربية ومختلف الأقسام بالجامعة .  وبدأت مجرياتها بكلمة ترحيبية لرئيس قسم اللغة العربية وآدابها سعادة الدكتور / عبد الرحمن المحسني حيث قال فيها " نحن فخورون بطلابنا وبهذا الحضور الشيق الذي يجبرنا إلى تفعيل الجديد والمتنوع لطلابنا من خلال النشاط الطلابي لهم ، شاكرًا للجميع والقائمين على النشاط حضورهم وتنسيقهم لإقامة الدورات التدريبية التي تصب في مصلحة الطلاب بالقسم والكلية ".  ومن ثم كلمة لرائد النشاط بنادي القلم الدكتور / ساعد ساعد بين فيها عن " أهمية دور الشباب لحضور الدورات التدريبية التي تنمي الفكر والعقل لدى المتلقي ، وتجعله في قادم الأيام عضوًا فعالًا في المجتمع ، مرحبًا بالجميع ، وشاكراً لهم حضورهم ". عقبها كلمة لمنسق النشاط الطلابي بقسم اللغة العربية وآدابها الدكتور / عبد الله الجوزي حيث بين فيها " بأن الطلاب هم عماد المجتمع ، وهم الركيزة الأساسية لتنميته ، واعدًا بالتنوع في الأشطة الطلابية لطلاب قسم اللغة العربية وإتاحة الفرصة لهم في تقديم الجديد والمتنوع فيما يصب في مصلحة الجميع ، وصقل موهبتهم وإظهارها على السطح كلًا في مجاله وتخصصه ، سواء كان رياضيًا أو ثقافيًا أو إجتماعيًا أو إعلاميًا ، شاكرًا للجميع حضورهم لهذه الدورة ".  بعد ذلك ألقى الأستاذ إبراهيم سعيد الشهراني دورته التي نصت على التفوق الدراسي وأساسيات التعلم والتفوق للطلاب ، وكيفية التفكير الإيجابي الصحيح وقد لقت تفاعلاً من قبل الطلاب المشاركين .  وفي نهاية الدورة ألتقطت الصور التذكارية للحاضرين .
تقرير الزيارة : قدم الأستاذ الدكتور حسين الواد- أستاذ التعليم العالي وعضو الجمهورية التونسية بالمجلس التنفيذي لمنظمة ألكسو وأستاذ الأدب والنقد بجامعة الملك سعود -  قدم برنامجا علميا في قسم اللغة العربية وآدابها في كلية العلوم الإنسانية بجامعة الملك خالد في الفترة من ١٦- ١٨/ ٤  الموافق ٢٦- ٢٨ / ١ / ٢٠١٦ ، وذلك بحضور عميد كلية العلوم الإنسانية الدكتور يحيى الشريف ورئيس قسم اللغة العربية وآدابها الدكتور عبدالرحمن المحسني ، وقد  تضمن البرنامج العلمي للضيف محاضرتين لطلاب الدراسات العليا حظيت بحضور عدد كبير من الأساتذة وكان موضوع المحاضرة الأولى يوم الثلاثاء ١٦/ ٤  ( توظيف المناهج المعاصرة في تحليل النصوص الأدبية ) ، وموضوع المحاضرة الثانية يوم الأربعاء عن ( إشكالية الحداثة والتراث). كما تضمن اللقاء العلمي لقاء مع أعضاء هيئة التدريس في قاعة مجلس القسم حضره أعضاء القسم تضمن حديثا عن بعض المحطات العلمية والأكاديمية والإدارية والإبداعية  التي مر بها الضيف حيث تحدث في حوالي ربع ساعة عن تلك المدارات الثلاث ، ثم بدأ الحوار المفتوح معه حول تجربة العمل الإداري التي عمل فيها رئيسا للجنة الوطنية لإصلاح التعليم العالي بتونس ، ورئيسا للجنة القومية لانتداب المساعدين بالجامعات التونسية في العربية وآدابها، وعميدا لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان وأمينا عاما للجنة الوطنية لدى اليونسكو ، وعضوا في منظمة ألكسو. كما تناول الحوار تجربته العلمية من خلال الحوار حول جملة من مؤلفات الضيف العلمية التي تعد علامات في مسيرة النقد العربي مثل كتاب   البنية القصصية في رسالة الغفران للمعري ، وكتاب المتنبي والتجربة الجمالية ( تلقي القدماء لشعره) و مدخل إلى شعر المتنبي/ وكتاب تدور على غير أسمائها/ وكتاب اللغة الشعر في ديوان أبي تمام / وكتاب جمالية الأنا في شعر الأعشى . وكتاب مناهج الدراسات الأدبية ، وغيرها..إضافة لروايتين كتبهما وتحدث عن تجربته معهما.. وقد ختم اللقاء العلمي بمناقشة الضيف رسالة  علمية يوم الخميس ١٨/ ٤ / ١٤٣٧هـ   في درجة الماجستير في القسم ، كما تم الإفادة من سعادته كمستشار في خطة البكالوريوس الجديدة وفق المعايير الأكاديمية لمحتوى برامج اللغة العربية في مؤسسات التعليم العالي  التي أتم القسم عملها وأصبحت خاضعة للاستشارات العلمية .  وفي ختام الزيارة قام عميد الكلية بتقديم درع الجامعة وبعض الهدايا التذكارية للضيف.
في رحاب قسم اللغة العربية وآدابها بكلية العلوم الإنسانية بجامعة الملك خالد أقام قسم اللغة العربية وآدابها في كلية العلوم الإنسانية بجامعة الملك خالد – في يوم الثلاثاء الموافق 4/3/ 1437هــ – احتفاءه السنوي باليوم العالمي للغة العربية ، في ندوة علمية بعنوان " اللغة العربية والعلوم" قدم لها سعادة منسق الجامعة مع مركز  الملك عبد الله بن  عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية سعادة  الدكتور/ محمد ظافر القحطاني ، في حضور سعادة عميد الكلية الدكتور/ يحيى الشريف ، وسعادة وكيل الكلية الدكتور/ عبد العزيز أبو داهش ، وسعادة رئيس قسم اللغة العربية وآدابها الدكتور/عبد الرحمن المحسني، وسعادة وكيل الكلية للتطوير والجودة الدكتور/ مفلح القحطاني ، وسعادة وكيل الكلية للدراسات العليا الدكتور / قاسم عسيري ، وجمع من أعضاء هيئة التدريس والطلاب. بدأ الحفل بكلمة لسعادة عميد الكلية ، أبرز فيها دور اللغة في حياة الفرد والجماعة ، ثم انتقل – سعادته – يتحدث عن اللغة العربية ودورها الديني والقومي ، وأهميتها في ترسيخ الهوية ، وخصائصها التركيبية والفنية ، التي قلما توفرت في لسان بشري آخر ، ما أهلها لأن تكون لغة عالمية  ، تصلح - عن جدارة - لغة المنجزات العلمية والتقنية الحديثة ، وفي ختام كلمته نبه إلى دور المؤسسات الأكاديمية في التوعية بدور اللغة وأهميتها في بناء مجتمع متماسك مترابط . ثم استمع الحضور إلى  فيلم وثائقي عن اللغة العربية من نتاج قسم اللغة العربية وآدابها ،  وبعده أحال الدكتور / محمد ظافر الكلمة إلى الدكتور / عبد الرحمن المحسني ليدير الندوة العلمية " اللغة العربية والعلوم " ، والتي تضمنت ثلاثة بحوث ، جاء ترتيبها على النحو الآتي: 1- " اللغة العربية وتعريب العلوم " لسعادة الدكتور / عبد القادر فرج القط الأستاذ المساعد بكلية العلوم . 2- " تعريب التعليم الطبي .. رؤية مهنية " لسعادة الدكتور / عمر عبد القادر الأستاذ بكلية الطب . 3- " إشكالية تعريب المصطلح في الدراسات اللسانية والنقدية الحديثة " لسعادة الدكتور / فوزي صويلح الأستاذ المساعد في قسم اللغة العربية وآدابها . بعدها  فتح الدكتور / عبد الرحمن المحسني باب المداخلات للحاضرين حول الأوراق العلمية المقدمة ، وأعطى مساحة للباحثين في الرد على أسئلة واستفسارات المداخلين ، واختتم الدكتور / محمد ظافر الحفل بتغريدات من طلاب القسم عبروا فيها عن محبتهم وفخرهم بلغتهم العربية. وقد أقيم على هامش الحفل معرضًا للكتاب ، عرض فيه بعض النتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس بالقسم ، كما عرضت إصدارات مركز الملك عبدالله ابن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية .  
استقبل معالي رئيس جامعة سوهاج في جمهورية مصر العربية الأستاذ الدكتور / نبيل نور الدين عبداللاه بمكتبه بالجامعة يوم الأحد 4 / 2 / 1437هـ وكيل كلية العلوم الإنسانية للدراسات العليا بجامعة الملك خالد الدكتور / قاسم بن أحمد آل قاسم، ووكيل الكلية للتطوير الأكاديمي والجودة الدكتور / مفلح بن زابن القحطاني اللذين قَدِما لمناقشة رسالتي ماجستير ودكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب بجامعة سوهاج ضمن التعاون العلمي والتواصل الثقافي بين الأقسام المتناظرة في الجامعتين، وتم اللقاء بحضور عميد كلية الآداب بجامعة سوهاج الأستاذ الدكتور/ كريم مصلح صالح، وعدد من قيادات الجامعة وعمداء الكليات، وقد ثمّن رئيس جامعة سوهاج لمعالي مدير جامعة الملك خالد الدكتور/ عبد الرحمن الداود وعميد كلية العلوم الإنسانية الدكتور/ يحيى الشريف ورئيس قسم اللغة العربية وآدابها الدكتور/ عبدالرحمن المحسني إسهامهم في مد جسور الصلة بين الجامعتين، وفي الختام قدّم معالي رئيس جامعة سوهاج درعين من الجامعة تكريمًا لوكيلي كلية العلوم الإنسانية، وقدَم الزميلان درعًا لمعاليه .